<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:blogChannel="http://backend.userland.com/blogChannelModule">

<channel>
<title>lovestory22267的主页</title>
<link>http://www.zorpia.cn/lovestory22267</link>
<description></description>
<pubDate>Sat, 11 Feb 2012 01:23 EST</pubDate>
<lastBuildDate>Sat, 11 Feb 2012 01:23 EST</lastBuildDate>
<generator>Zorpia.com</generator>

<item>
<title>العذاب الحقيقى</title>
<link>http://www.zorpia.cn/lovestory22267/journal/1947248</link>
<description>&lt;strong>&lt;em>&lt;span style="font-size: 16px; ">&lt;font class="Apple-style-span" color="#862087">العذاب الحقيقي العذاب الحقيقي 
&#160;أن &#160; - أن تحصي عدد انتكاساتك فيعجزك العد &#160; &#160;- أن تتمنى عودة زمان جميل انتهى &#160; 
&#160;- أن تتذكر إنسانا عزيزا رحل بلا عوده &#160; &#160;- أن تنادي بصوت مرتفع فلا يسمع صوتك &#160; 
&#160;- أن تشعر بالظلم وتعجز عن الانتصار لنفسك &#160; &#160;- أن تضطر إلى تغيير بعض مبادئك 
لتساير الحياة &#160; &#160;- أن تضع أجمل مالديك تحت قدميك كي ترتفع عاليا وتصل إلى القمة &#160; 
&#160;- أن تصافح بحرارة يدا تدرك تماما مدى تلوثها &#160; &#160;- أن تغمض عينك على حلم 
جميل....وتستيقظ على وهم مؤلم &#160; &#160;- أن تقف فوق محطة الحياة بانتظار ماتعلم قبل سواك 
أنه لن &#160;يأتي أبد &#160; &#160;- أن ترى الأشياء حولك تتلوث وتتألم بصمت &#160; &#160;- أن يداخلك إحساس 
مقلق بأنك قد تسببت في ظلم إنسان ما &#160; &#160;- أن تجد نفسك مع الوقت بدأت تتنازل عن 
أحلامك واحدا تلو الآخر &#160;- أن تضحك بصوت مرتفع كي تخفي صوت بكائك &#160; &#160;- أن ترتدي 
قناع الفرح كي تخفي ملامح الحزن عن وجهك &#160; &#160;- أن يداخلك إحساس انك سببت التعاسة 
لإنسان ما &#160; &#160;- أن تقف عاجزا عن الإحساس بشعور جميل يتضخم به قلب أحدهم تجاهك &#160; &#160;- 
أن تكتشف أنك تمثل شطرا عظيما من خارطة أحلام إنسان ما.... وتدرك خذلانك المسبق له 
&#160; &#160;- أن تنام وفي داخلك أمنية أن لا تستيقظ أبدا &#160; &#160;- أن تمر عليك لحظه تتمنى 
التخلص فيها من ذاكرتك &#160; &#160;- أن تجلس مع نفسك فلا تجدها &#160; &#160;- أن تطرح عليك نفسك 
أسئلة لا تملك قدرة الإجابة عليها &#160; &#160;- أن تلوح مودعا لأشياء لا تتمنى أن تودعها 
يوما &#160; &#160;- أن تبكي سرا فقط لأن أحدهم أقنعك يوما بأن البكاء نوع من أنواع الضعف&lt;/font>&lt;/span>&lt;/em>&lt;/strong>

</description>
<category>Personal</category>
<guid isPermaLink="true">http://www.zorpia.cn/lovestory22267/journal/1947248</guid>
<pubDate>Wed, 09 Dec 2009 18:55 EST</pubDate>
</item>

</channel>
</rss>
